تحديات سهلة!

بعد بضعة أسابيع، صار ابني سريعًا. سريعًا جدًا.
صارت 4 + 3 تأخذ منه ثانية واحدة. لم تعد العمليات استراحة، بل مجرد لمسة في طريق العودة إلى جهازه.
فجعلتُها أصعب. أولًا بأعداد أكبر، مثل 38 + 25. ثم بالضرب، مثل 7 × 8.
في كل مرة كان يلحق بها. وفي كل مرة كان عليّ أن أعدّل التطبيق يدويا.
ثم طرحتُ سؤالًا مختلفًا. لماذا أكون أنا من يقرّر الصعوبة؟
الوقت الذي يقضيه على الجهاز يمكنه أن يقرّر ذلك.
بضع دقائق، فتبقى المسألة التالية سهلة. جلسة طويلة، فتصبح أصعب. استراحة حقيقية، فتعود أسهل.
هذه هي الصعوبة التدريجية. التحدّي يتبع العادة، لا الإعدادات.
لم أعد بحاجة إلى تعديل أي شيء. صار التطبيق يكبر معه.